ضمن شراكة استراتيجية جديدة لجائزة الصحافة العربية
دبي، الإمارات العربية المتحدة 18 مارس 2008: في خطوة رائدة لدعم الطاقات وحفز الإبداعات الصحافية العربية، أعلنت جائزة الصحافة العربية عن إبرام اتفاق مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تشارك من خلاله المؤسسة في تكريم شخصية العام الإعلامية من خلال جائزة الصحافة العربية 2007، والتي سيتم الإعلان عن الفائزين بها يوم الرابع والعشرين من ابريل القادم.
وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بنشر كتاب من تأليف الفائز بجائزة شخصية العام الإعلامية للصحافة المكتوبة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى إتاحة الفرصة أمام اكبر عدد من الإعلاميين والقراء للتعرف على فكر تلك الشخصية الإعلامية البارزة وإنتاجه الفكري المميز الذي أهله لنيل هذا التكريم.
وأعرب ياسر سعيد حارب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لقطاع الثقافة عن ترحيبه بالتعاون مع جائزة الصحافة العربية في إطار واحدة من أهم الفعاليات الإعلامية على مستوى المنطقة، مشيداً بدور الجائزة كجهة متخصصة تمكنت على مدار السنوات من بناء مكانة مرموقة بين الأوساط الإعلامية الإقليمية والعالمية، خاصةً وأنه يعتبر المنبر الأبرز للاحتفاء بالإبداع والتميز في عالم الإعلام العربي من خلال جائزته السنوية للصحافة، والتي باتت تمثل عيداً للإعلاميين العرب يحرص كل من لديه رسالة إعلامية على المشاركة فيه أملاً في نيل التكريم الأدبي الكبير الذي تمثله الجائزة.
وقال حارب: "يعكس هذا التعاون مع جائزة الصحافة العربية حرص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم على تشجيع الإبداع في الفكر العربي وسعيها للاحتفاء بأبرز رموزه بأسلوب يليق بقدر إسهاماتهم في إثراء مجالات الفكر والثقافة العربية، كما تتطلع المؤسسة أيضاً إلى إبراز تلك النماذج المشرفة حتى تصبح قدوة للأجيال العربية الشابة وحافزاً لهم على الإبداع، الأمر الذي يتوافق مع المبادرات الأخرى للمؤسسة، والتي تصب جميعها في خانة دعم حركة المعرفة والثقافة في الوطن العربي".
من جانبها اعتبرت مريم بن فهد، المديرة التنفيذية لجائزة الصحافة العربية أن من شأن هذه الخطوة أن تعزز من جهود الجائزة لدعم وإثراء الجائزة، باعتبارها رفعت من مستوى التكريم بمبادرة طيبة من المؤسسة ليحصل الفائز على فرصة غير مسبوقة لنشر إنتاجه الفكري، وأكدت أن الدورة السابعة لجائزة الصحافة العربية ستشهد العديد من المبادرات، خصوصا بعد الاعلان عن مبادرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، كما تمنت بن فهد بالنيابة عن الجائزة أن يحالف الحظ جميع الموهوبين، وأن تتحقق آمال الطامحين بالفوز في كافة الجوائز المقدمة".
وأضافت بن فهد:" إن مبادرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، جاءت لتؤكد تحالف المؤسسات الوطنية لدعم مسيرة الصحافيين العرب وتكريم مهنتهم، كما أنها تضفي بعدا معنويا كبيرا لتكريم المبدعين وتؤسس الطريق لنمط مبتكر في التعامل مع كبار الإعلاميين والإعلاميات، عبر حثهم على إصدار الكتب عوضا عن الاكتفاء بالكتابة الصحافية بالرغم أنها لا تقل أهمية عن ما تنشره الكتب، ولتفتح مجالا أكبر للإسهاب في المواضيع ضمن مساحات مستقلة ولتعميم الفائدة، في الوقت الذي يشهد فيه العالم كله ثورة الكتاب-الإعلاميين، فهي خطوة تسعى إلى عدم إبقاء كتابنا العرب بمنأى عن هذه المسيرة."
ولفتت بن فهد إلى أن إصدار هذا الكتاب سيشكل إضافة مادية ومعنوية مهمة إلى جانب الجائزة المالية التي يحصل عليها الفائز بجائزة شخصية العام الإعلامية في الصحافة المكتوبة، وأنه سيبدأ تطبيق هذه المبادرة على شكل تقليد سنوي ابتداء من الدورة الحالية للجائزة، مشيرة إلى أن اتساع رقعة المشاركة العربية في الجائزة سيفتح المجال للتعريف بالمزيد من إبداعات الصحفيين في الدورات القادمة، حيث سجلت المشاركات في الدورة السابعة رقما قياسيا جديدا وبلغ مجموعها 2609 مشاركة من 18 دولة عربية، وغطت العديد من الموضوعات المهمة ضمن الفئات المحددة للجائزة".
واختتمت مريم بن فهد تعليقها قائلة: "منذ انطلاق جائزة الصحافة العربية في العام 1999 عمل فريق نادي دبي للصحافة برئاسة منى المري الأمين العام للجائزة بمثابرة واجتهاد ليتمكن بذلك من القيام بمهام المسؤولية التي عهد بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى نادي الصحافة للمساهمة في تحقيق التقدم المنشود للصحافة العربية وتشجيع الصحافيين على الإبداع من خلال تكريم المتميزين منهم."
جدير بالذكر أنه بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الإعلامية للصحافة المكتوبة، تقدم جائزة الصحافة العربية جوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 235 ألف دولار تشمل 12 فئة مختلفة. وتشمل فئات الجائزة لهذه الدورة كلاً من جائزة الصحافة السياسية، جائزة أفضل حوار صحافي، جائزة أفضل عمود صحافي، جائزة الصحافة الاقتصادية، جائزة التحقيقات الصحافية، جائزة الصحافة الثقافية، جائزة الصحافة الرياضية، جائزة الصحافة البيئية، جائزة صحافة تكنولوجيا المعلومات، جائزة صحافة الطفل، جائزة أفضل صورة صحافية، جائزة أفضل رسم كاريكاتيري.
|