هاني نقشبندي يوقع "اختلاس" في نادي دبي للصحافة
دبي 22 فبراير 2008 استضاف نادي دبي للصحافة الكاتب والصحافي السعودي هاني نقشبندي، الذي عرض تجربته الادبية وقام بتوقيع أحدث رواياته التي تحمل اسم "اختلاس".
وكانت مريم بن فهد، المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة في استقبال الروائي السعودي الذي استقطب عددا كبيرا من الاعلاميين والمهتمين والاصدقاء.
وقالت مريم بن فهد في هذه المناسبة: "يسر نادي دبي للصحافة ان يواصل مسيرته كملتقى لصناع الحدث مهما تنوعت اختصاصاتهم، وان يكون منبرا للمفكرين والادباء والفنانين حيث يلتقون بالاعلاميين والمهتمين في جو يشجع على الحوار والابداع".
واضافت: "اننا نرحب بالروائي هاني نقشبندي ونتطلع الى مزيد من التعاون معه، بما في ذلك استضافة حوارات مباشرة بينه وبين قرائه ومحبيه في المستقبل القريب".
يذكر ان هاني نقشبندي متفرغ حاليا للكتابة وهو يقدم برنامج "حوار هاني" عبر تلفزيون دبي، ويستعد لاصدار رواية جديدة تحمل اسم "سلاّم" في الشهر المقبل.
= انتهى=
نبذة عن رواية "اختلاس":
تعتمد الرواية على قصص حقيقية جمعت في قصة واحدة.
تبدأ القصة من لندن, حيث يعمل هشام كرئيس تحرير مجلة نسائية سعودية.
ينشر هشام ذات يوم موضوعا حذرا وخائفا عن الخيانة الزوجية في المجتمع السعودي. لم يكن من المعتاد نشر موضوع كهذا في مجتمع محافظ.
يتلقى هشام, وهو سعودي ايضا, اتصالا من الرقيب في بلده. يعاتبه على نشر موضوع عن الخيانة الزوجية في مجتمع مسلم لا يؤمن بوجود اخطاء في جسده الديني.
في نفس الوقت يتسلم هشام رسالة من قارئة سعودية, تكتفي بتعريف نفسها باسم سارة. تعاتب سارة في رسالتها هشام على نشر موضوع عن الخيانة الزوجية بهذه الدرجة من السطحية, وتقول ان المجتمع السعودي, الذي يختبي وراء عباءة الدين, مليء بالخيانة والأخطاء اكثر مما ذكر التحقيق!
يجد هشام, رئيس التحرير, نفسه بين صراعين: صراع الانفتاح الذي يعيشه في الغرب, وصراع الانغلاق والخوف الذي نشأ عليه في مجتمعه, من كل ما هو حقيقي!
وأمام خوف هشام وجبنه تقرر سارة ان تكتب له ثمانية رسائل اخرى, تكشف فيها عن تجربتها الشخصية مع الخيانة, وتجارب بعض صديقاتها, في المجتمع السعودي المحافظ.
في الوقت الذي يتوالى استلام رئيس التحرير لرسائل قارئته سارة, يتعرف الى فتاة اسبانية اسمها ايزابيل.
تقيم ايزابيل في لندن لاتمام دراسة جامعية عن تأثر الحضارة الاسبانية الحديثة, بالثقافة العربية التي عاشت في شبه الجزيرة الاسبانية لأكثر من سبعة قرون.
يستغل رئيس التحرير دراستها ليتعرف اليها ويعرض خدماته, بحكم خبرته ومعرفته بالشرق, لمساعدتها في دراستها. ومن اجل ذلك يقدم لها رسائل سارة, التي تتحدث عن الخيانة والدين والعادات والتقاليد في المجتمع السعودي, كمنوذج عن المجتمع الاسلامي والعربي ككل.
بعد ان تصبح ايزابيل الصديقة الدائمة لهشام, لا يلبث ان يخونها مع فتاة اخرى, تدعي كلوديا.
تواجهه ايزابيل, وتقول له ان الرسائل التي كتبتها له قارئته تشتكي فيها من تسلط الرجل الشرقي على المرأة, ليست اكثر من انعكاس لصورة هشام في حقيقته, حتى وان عاش في الغرب سنوات طويلة.
يقرر هشام, تكفيرا عن خيانته لصديقته الاسبانية, ان يكتب رسالة واحدة فقط يرد فيها على الرسائل التي استلمها من قارئته سارة.. وينشر الرسالة في مجلته ويرحل.
رغم تجربته المؤلمة تلك, فان هشام لا يتغير, اذ تبقى ثقافته المسيطر على رغباته. فما كاد يخرج للتو من ندم ايزابيل, حتى ينسى كل ما حدث امام اول جسد جديد يراه, فيعود الى اللعبة من جديد.
ما تريد القصة ان تقوله ان المجتمع السعودي المغلق, ليس مغلقا بسبب طبيعة تركيبته الاجتماعية, وانما بسبب استغلال عقيدته ضد نفسها, وعليه فالاصلاح المطلوب هو في الدين لا السياسة.
تريد القصة ايضا ان تقول بأن المرأة في المجتمع السعودي هي ضحية نفسها, وانها بيدها التغيير, دون انتظار رجل ما يزال يؤمن حتى اللحظة بأنها ناقصة عقل ودين.
تريد القصة ان تقول ايضا ان الرجال ان كانوا لا يختلفون في تطلعاتهم للمرأة, فإن المرأة تختلف, ومن اجل ذلك يقع عليها العبء الاكبر في تغيير صورتها امام الآخرين, فلا تكون الكسيرة وتثور على الظلم.
نبذة عن الكاتب:
- هاني ابراهيم نقشبندي, من مواليد الرياض 1963
- تفرغ للعمل الصحافي ابتداء من 1989
- انتقل الى لندن عام 1992 متدرجا في عدد من مناصب الشركة السعودية للأبحاث والتسويق حتى اصبح رئيسا مكلفا لتحرير مجلة "المجلة" ومجلة "سيدتي".
- صدر له كتاب بعنوان "يهود تحت المجهر" عام 1986, وكتاب "لغز السعادة" عام 1990
- يصدر له الشهر القادم رواية جديدة بعنوان "سلاّم" SALLAM
- متفرغ للكتابة اضافة الى اعداد وتقديم برنامج "حوار هاني" الاسبوعي مع قناة دبي.
|