اختتم فعالياته الرمضانية بليلة تراثية هندية نادي دبي للصحافة ناقش قضايا محلية وعالمية مهمة طيلة أيام شهر رمضان
دبي، نادي دبي للصحافة، ** سبتمبر 2008 - اختتم نادي دبي للصحافة فعالياته وأنشطته الرمضانية بليلة تراثية هندية، نقلت المدعوين إلى أجواء الهند الساحرة مع عاداتها وتقاليدها، بحضور سعادة فينو راجاموني القنصل العام في دبي، وعدد كبير من الضيوف و أبناء الجالية الهندية والإعلاميين. وجاء الختام امتدادا لأحد ثوابت النادي في إحياء الليالي التراثية الرمضانية.
وقد ضمت أجندة نادي دبي للصحافة خلال شهر رمضان الفضيل برعاية مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" نخبة من المتحدثين المتخصصين في مجالات متعددة. ومجموعة متميزة من النشاطات والفعاليات منها المجالس الرمضانية التي غطت كافة المجالات المتخصصة سواء القضايا المحلية أو الاقتصادية والشئون الإعلامية والصحافية. كما حظيت الانتخابات الأمريكية باهتمام خاص هذا العام بتنظيم حوار تلفزيوني مباشر من امريكا للحديث حول التغيرات المتوقع حدوثها في سياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط.
ولاقت كافة مجالس نادي دبي للصحافة هذا العام اهتماماً وإقبالاً كبيراً، سواء من الإعلاميين والصحافيين أو من الأكاديميين والمهتمين.
وقالت مريم بن فهد، المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة: "تم اختيار مواضيع برنامج نادي دبي للصحافة خلال الشهر الفضيل بعناية فائقة لـ تغطي محاورها جميع الجوانب التي تهم وتخدم المجتمع".
وأضاف: "نادي دبي للصحافة كان حريصاً على أن يجمع بين الصحافيين والعديد من كبار المسئولين الحكوميين وصانعي القرار في القطاعين الحكومي والخاص على المستويين المحلي والاتحادي لفتح باب الحوار والنقاش وتبادل الآراء".
مشيرة إلى أن المجالس الرمضانية هذا العام كانت جديدة في مواضيعها، ومرتبطة مباشرة بأهم القضايا المحلية الساخنة. ولقد كشفت معظم الجهات المشاركة في المجالس الحكومية منها أو الخاصة عن أهم مشاريعها وخططها المستقبلية".
وقد شهد هذا العام تخصيص جلسات رمضانية متخصصة ومتنوعة، كان آخرها جلسة خاصة بالصحافة بالتعاون مع جمعية الصحفيين، وذلك بمناسبة مرور عام علي قرار منع حبس الصحفيين لأسباب تتصل بعملهم الصحفي. وعلى حد تعبير المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة فإن القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الخامس والعشرين من سبتمر 2007، يعد قرارا تاريخيا، وقد أعطى فيه للصحفي حصانة من الملاحقات القانونية في القضايا المتعلقة بعمله، ما شجع الصحفيين على العمل من دون أن تكون لديهم هواجس خوف في مجال الكشف عن المخالفات القانونية وقضايا الفساد.
وأكدت مريم بن فهد أن نادي دبي للصحافة استطاع أن يرسخ مكانته كمركز حيوي لخدمة الإعلام والإعلاميين ومنبر حر لتبادل الأفكار، والمساهمة بفعالية في دعم نمو وازدهار القطاع الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعالم العربي بشكل عام. ومن هذا المنطلق نظم النادي حوارا عبر الأقمار الصناعية مع أحد كبار منظري الحزب الجمهوري الأمريكي، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الحزب في ميتشيغان في الثاني من سبتمبر، وذلك بالتعاون مع كلية دبي للإدارة الحكومية والسفارة الأمريكية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تم اختيار دبي من ضمن خمس عواصم عالمية لاستضافة هذا الحوار التلفزيوني للحديث حول التغيرات المتوقع حدوثها في سياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط بعد فوز أحد المرشحين وأبرز القضايا المتعلقة بأوضاع الشرق الأوسط.
يذكر أن المجالس الرمضانية في هذا الموسم بدأت بالشئون الإعلامية وتحدث خلال المجلس الأستاذ عبد اللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية و الأستاذ علي الحديثي المشرف العام لمجموعة أم بي سي وأدار الجلسة الكاتب الصحافي عبدالله رشيد. وناقش مجلس الشئون الإعلامية عددا من المحاور الهامة تناولت برامج رمضان وظاهرة المسلسلات التركية والبدوية والتحولات الجارية في عالم التلفزيون.
واستضاف النادي مجلسا رمضانيا متخصصا بشئون هيئة الطرق والمواصلات تحدث خلاله عبدالمحسن يونس المدير التنفيذي للإستراتيجية والحوكمة المؤسسية، والمدراء التنفيذيين للهيئة، وأداره الإعلامي الإماراتي عبدالله محمد المطوع مسئول الملف الإماراتي في قناة العربية وكشف خلاله عن قيام الهيئة بتنفيذ عدد من مشاريع الطرق والنقل الجماعي الرئيسية التي سيكون لها آثار ايجابية إضافية واضحة عند اكتمالها.
ومن الجلسات التي حظيت باهتمام إعلامي كبير جلسة مجموعة دبي في فندق ذي بلاس، بحضور رؤساء تنفيذيون كشفوا عن خطط المجموعة للتوسع في الأسواق الناشئة وحضر اللقاء رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي سعود باعلوي، و توم فولب، الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وكان لاتصالات حضور بارز في جلسات نادي دبي للصحافة باعتبارهم الراعي الرسمي لأنشطة النادي خلال شهر رمضان، فقد أقيمت جلسة خاصة بحضور كبار الرؤساء والنواب في اتصالات ومختلف الوسائل الإعلامية في الدولة في فندق ذي بالاس، كشف خلاله سعادة أحمد عبد الكريم جلفار الرئيس التنفيذي للعمليات في المؤسسة عن أن حجم الاستثمارات الخارجية للشركة يفوق الـ 42 مليار درهم. مشيرا إلي إن الشركة تحتل المرتبة الرابعة عشرة على مستوى العالم فضلا عن إنها اكبر شركة اتصالات في المنطقة.
|