الإعلان عن مسابقة لجمال الخيل العربي للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2008) ينطلق أكتوبر المقبل
الإعلان عن مسابقة لجمال الخيل العربي:
المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2008) ينطلق أكتوبر المقبل
أكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2008)، أن المعرض يعتبر مهرجاناً تراثياً وحدثاً سنوياً يقام في عاصمة الدولة، اكتسب منذ انطلاقته، اهتماماً عالمياً واسع النطاق، وانتشاراً شعبياً في كافة الدورات الماضية، وشهد نمواً عاماً بعد آخر، حيث بات اليوم أهم وأضخم المعارض المتخصصة من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار في كلمته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الثلاثاء في نادي دبي للصحافة بمدينة دبي للإعلام، وألقاها بالإنابة عنه السيد عبدالله القبيسي عضو اللجنة العليا المنظمة مدير المعرض، إلى ارتفاع عدد العارضين من 192 شركة من 21 دولة في العام 2004 إلى 432 شركة حتى اليوم من 35 دولة في الدورة القادمة 2008، وازدادت مساحة المعرض من 9000 متراً مربعاً في دورة 2004 إلى 23300 متر مربع في الدورة القادمة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
كما ازدادت مبيعات العارضين في دورة عام 2007 بنسبة أكثر من 60% مقارنة بالعام 2006، مما يؤكد على الدور الاقتصادي القيادي الذي يلعبه المعرض في قطاعات الصيد والفروسية والرياضة والتجارة.
وأوضح القبيسي أنه نتيجة للإقبال المتواصل والكثيف على المشاركة، فإن اللجنة العليا المنظمة تعمل على استيعاب جزء كبير من مشاركات العارضين الموجودين حالياً على قائمة الانتظار، كما يقوم العارضون بتزويدنا بالتوالي بقوائم الشركات المشاركة في أجنحتهم، مما يرفع التوقعات بتحقيق زيادة غير مسبوقة في عدد العارضين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن من أبرز إنجازات المعرض تمكنه من الترويج لاستخدام الطيور المكاثرة في الأسر لممارسة رياضة الصيد بالصقور كبديل عن الصقور البرية المهددة بالانقراض، وتفعيل خطط واستراتيجيات الصيد المستدام التي توازن ما بين صون التراث وحماية البيئة، واستقطاب عشرات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء العالم، فضلاً عن الترويج لإمارة أبوظبي كمكان فريد يجتذب السياح .
وسوف يشهد المعرض في دورته القادمة العديد من الفعاليات التي أثبتت نجاحها في الدورات الماضية وأصبحت ذات شهرة عالمية، كمسابقات جمال الصقور والسلوقي، ومزادات الخيول والهجن، ومسابقات البحوث والاختراعات والشعر والرسم والتصوير الفوتوغرافي.
كما أطلق المعرض العام الماضي فعاليات جديدة هي فن إعداد القهوة العربية، وصُنع في الإمارات، إضافة لمزاد الصقور الذي أثبت نجاحاً كبيراً، وقد انتهينا من إعداد آلية جديدة لتطويره وتفعيله في الدورة القادمة التي تشهد إقبالاً واسعاً من مالكي مزارع الصقور.
وتم تشكيل لجنة أمنية دائمة للمعرض تعنى بالإشراف على منح تراخيص أسلحة الصيد وفق آلية مدروسة تضمن سهولة الإجراءات وسرعة إنجازها، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب التوعوي لمقتني هذه الأسلحة.
أما بالنسبة لتفعيل جانب الفروسية في المعرض، فقد تمكنا من تحقيق قفزة نوعية على هذا الصعيد، حيث باشرت اللجنة العليا المنظمة مؤخراً، حملة ترويجية واسعة في عدد من أهم سباقات الخيل على مستوى العالم، حيث يتواجد المعرض ضمن أجنحة خاصة في هذه السباقات يعرض من خلالها للمطبوعات الترويجية الصادرة، ويتم تقديم شرح للزوار والمهتمين عن أهمية هذا الحدث على مستوى الشرق الأوسط والعالم من النواحي الرياضية والتراثية والاقتصادية، مما انعكس على استقطاب أهم سباقات ومضامير الخيل في أوروبا للمشاركة في معرض أبوظبي للمرة الأولى.
وإضافة للمشاركات الهامة من مختلف اسطبلات الدولة، ومشاركة اسطبلات الوثبة واسطبلات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في فرنسا للخيول السريعة، ومزرعة إكثار الخيول في النورماندي، ومزارع شادول للإكثار في إيرلندا، فقد تأكد، وللمرة الأولى مشاركة كل من سباق نيوماركت ومضمار اسكوت الأهم في بريطانيا، وكذلك نادي الجوكي فرانس غالوب المسؤول عن تنظيم كافة سباقات الخيول في فرنسا، ومضمار آخنبيرغ في ألمانيا لقفز الحواجز الاستعراضي، إضافة لمضمار مورسيل لقفز الحواجز في بلجيكا، ومضمار بادن بادن في ألمانيا، وجمعية سباق الخيول واتحاد مربي الخيول في روسيا، جمعية الخيول العربية هولندا، ومعرض كويروس بموسكو.
وكشف أن الدورة الجديدة تشهد في أكتوبر المقبل العديد من الفعاليات الجديدة ومنها مسابقة جمال الخيل العربي التي تقام لأول مرة في المعرض، وكذلك معارض صور ولوحات فنية، وورش عمل وأمسيات شعرية، إضافة للعديد من الفعاليات التراثية المتميزة التي تعمل حالياً هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على إعدادها وتنظيمها وفقاً لاستراتيجيتها في الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي.
واختتم مؤكداً على أن النجاحات المتتالية التي يحققها معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي يحظى به المعرض من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة من قبل سمو راعي المعرض الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء التراث والمحافظة على الرياضات العربية الأصيلة التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم.
وأكد القبيسي على الدور الكبير الذي لعبته وسائل الإعلام في الترويج للمعرض على مدى الدورات الماضية، وإبراز التراث العريق للدولة، موجهاً الشكر للحضور من السادة الإعلاميين.
|