الرئيس السوداني يشيد بعلاقات بلاده مع الإمارات
دبي 11 مارس 2008 – قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير خلال زيارته إلى دبي أن حجم الاستثمارات الإماراتية في السودان يصل الى سبعة مليارات دولار أمريكي، لتحل في المرتبة الثانية بعد الصين، مشيدا بالعلاقات التاريخية بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وتحدث فخامته خلال مؤتمر صحفي عقده نادي دبي للصحافة عن عمق العلاقات الأخوية ومتانتها بين البلدين، مستذكرا جهود المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في إرساء هذه العلاقات منذ قيام الاتحاد. وتحدث فخامته عن ذكرياته الشخصية في الامارات، حيث خدم بلاده سنوات عدة كملحق عسكري وأرسى علاقة وطيدة بالقوات المسلحة الإماراتية.
ثم تطرق الى المسائل الشائكة والاسئلة السياسية حول السودان والعالم العربي والقارة الافريقية، فتحدث عن دارفور وعن الوضع العربي والعنف في تشاد والصراع الدائر بين الحكومة والميليشيات المتمردة في جنوب السودان.
وقال عن الصراع الدائر في جنوب السودان: "لا أريد أن أنفي وجود صراع في الجنوب لكنني أريد أن أذكر أن المتمردين على الحكم الشرعي في السودان يتلقون دعما عسكريا واقتصاديا ومعنويا غير محدود من جهات خارجية، والوصف ذاته يصح بالنسبة إلى المعارضة في دارفور". مؤكداً أن التدخل الأجنبي هو الذي ساهم في تأجيج الصراع.
وحول الموقف بين السودان وتشاد أكد الرئيس السوداني أن البلدين جارين تربط بينهما أواصر العلاقات القبلية والصداقة التاريخية، قائلا أن أي حدث يقع في تشاد لا بد وأن تكون له تداعيات في السودان، وأن السودان يريد أن يتم حل جميع الخلافات بطريقة ودية.
وتحدث فخامته عن الأزمة في دارفور فشدد على وصفها بالمشكلة التي ازدادت سوءا بسبب الاعلام الاجنبي ومصالح الجهات الخارجية، وأن المبالغة في الكلام عن العنف في دارفور محاولة لتشتيت الانتباه عن العنف في العراق وفلسطين ومناطق اخرى من العالم العربي والإسلامي.
وقال أن القوات الصهيونية-الصليبية تستهدف السودان لأنه جزء لا يتجزأ من الوحدة العربية والاسلامية، متحدثا عن جهوده لإقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة.
واختتم مؤتمره الصحفي بالتأكيد على التزام السوادن بالقضايا العربية وقال أن بلاده ستشارك في القمة العربية في دمشق بالمستوى المناسب.
|