نادي دبي للصحافة ينظم حفل تأبين للشاعر الفلسطيني محمود درويش
نادي دبي للصحافة ينظم حفل تأبين للشاعر الفلسطيني محمود درويش
بحضور القنصل الفلسطيني والمشاركين في برنامج " أمير الشعراء
دبي- نادي دبي للصحافة:
ينظم نادي دبي للصحافة مساء يوم الثلاثاء حفل تأبين للشاعر الفلسطيني محمود درويش أحد أهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذي ارتبط اسمه بشعر الثورة والوطن.
يشارك في حفل التأبين الذي يقام الساعة الخامسة بمقر نادي دبي للصحافة في مدينة دبي للإعلام سعادة السفير سليم أبو سلطان قنصل عام دولة فلسطين في دبي وبحضور أمير الشعراء الإماراتي كريم معتوق ونخبة من الشعراء العرب المشاركين في مسابقة أمير الشعراء التي تستمر فعالياتها حاليا في ابوظبي، وبمشاركة كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية وأصدقاء ومحبي الشاعر الفلسطيني الكبير المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة .
ويتضمن برنامج حفل التأبين عرض فيلم من إنتاج قناة العربية يبرز خلالها مسيرة الشاعر الحافلة بالنضال وشعره الممتزج بحب الوطن والحبيبة، فضلا عن إلقاء الضوء على أعماله التي ترجمت إلى ما يقرب من 22 لغة. كما يتضمن حفل التأبين قراءات في اشهر قصائد الشاعر الراحل يؤديها احد أصدقائه.
وقدمت مريم بن فهد نيابة عن أعضاء نادي دبي للصحافة والعاملين فيه أحر التعازي لجميع الشعوب العربية على وفاة شاعر الأرض والوطن محمود درويش.
وقالت: "اعزي الارض والزهور والطيور وكل ما هو جميل في هذه الدنيا بوفاة الشاعر الذي اعطى برمزيته معنى لكل ما نراه في حياتنا اليومية، من رغيف الخبز الى تراب الوطن".
وبحسب مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة :" ان حفل تأبين محمود درويش هو اقل الواجب تجاه شاعر يمثل ظاهرة شعرية فريدة من نوعها، إذ جمع بين النجومية على المستوى الجماهيري والعمق الفني الذي أبهر النقاد، إذ خاطب الناس بشعر يناقش مآسيهم ويجيب على تساؤلاتهم وحمل هموم الإنسان والوطن في شعره وقلبه الذي خذله وخذلنا وتوقف".
وكان الشاعر الفلسطيني الذي توفي عن 67 عاما قد توفي في اعقاب خضوعه يوم الاربعاء الماضي لعملية قلب مفتوح لعلاج أحد الشرايين الذي تعرض لتضخم خطير، أجريت له في مستشفى "ميموريال هيرمان" في هيوستن بولاية تكساس الامريكية.
وكان درويش الذي ولد في عام 1942 في قرية البروة في الجليل (قضاء عكا) التي دمرت عام 1948 من الشعراء العرب القلائل الذين يكتبون نثرا لا يقل في صفائه وجماله عن الشعر ولا تخلو نصوصه من روح الشعر، وخاصة ما كتبه في رثاء الشاعر المصري صلاح جاهين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وترجمت أعماله لأكثر من 20 لغة وتم تكريمه في العديد من الدول العربية والأجنبية ونال جوائز منها درع الثورة الفلسطينية عام 1981 ولوحة أوروبا للشعر عام 1981 ومن الاتحاد السوفييتي جائزة ابن سينا عام 1982 وجائزة لينين عام 1983. كما فاز عام 2007 بجائزة ملتقى القاهرة الأول للشعر العربي حيث ضمت لجنة التحكيم شعراء ونقادا عربا قالوا في بيان الجائزة إن درويش نالها "بإجماع نقدي لافت على تعدد مشارب أعضائها وتمثيلها لكل التيارات الفاعلة في الحياة الأدبية... درويش رمز للقدرة على تطوير الذائقة العربية ويمثل الحيوية الدافقة في أعلى ذروة بلغها الشعر العربي كما أنه لا يكرر نفسه انطلاقا من ثقافة موسوعية ورؤية كونية حتى استطاع أن يعرج بالقصيدة العربية إلى أفق أنساني رحيب.
= انتهى=
|