المنتدى العربي الإعلامي الإنساني يطلق حواراً بين الأجيال حول قضايا اليافعين وصورتهم في الإعلام
دبي، 26 نوفمبر 2007- تركزت فعاليات اليوم الثاني للمنتدى العربي الإعلامي الإنساني الجارية فعالياته في نادي دبي للصحافة، على تطبيق منهج مبتكر لاستكشاف القضايا التي تؤثر على اليافعين في العالم العربي. وقد قام عدد من الصحافيين المخضرمين والشباب، إلى جانب وفود من الشباب وممثلي معاهد التنمية الشبابية والعاملين في اليونيسف بتحليل القضايا الجذرية التي تساهم في نشر النماذج المقلوبة ونقل الأخبار المتحيزة حول قضايا اليافعين في الإعلام العربي.
وقد تم عرض أوضاع اثني عشر من المشاركين اليافعين عبر أفلام فيديو وصور وفقرات درامية ومداخلات فردية. وسيتم تضمين كل هذه المعلومات في البيان الختامي للمنتدى، والذي سيتضمن توصيات ومقترحات حول التوجهات والمعايير الأخلاقية في التغطية الإعلامية، بالإضافة إلى الصورة العامة لليافعين بغية توفير بدائل للممارسات المعتادة وتأمين تغطية عادلة لقضايا اليافعين في وسائل الإعلام التقليدية والناشئة.
ويسعى المنتدى، الذي يستمر لثلاثة أيام ويجمع مشاركين يافعين من العراق والأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى توفير فرصة لوفود الشباب لوصف رؤيتهم للأوضاع التي يمرون بها في عالم اليوم.
وبحث المنتدى حقوق اليافعين في الحصول على التعليم والتنمية وحقوق الإنسان عامة، وحقهم في المشاركة في وسط بيئة مكتظة بالنزاعات المستمرة. كما تناول المشاركون قضية التأثير السلبي للبرامج الترفيهية والأخبار المليئة بالعنف والتوتر السياسي المتزايد بين دول متعددة، والمؤشرات الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة.
وقد افتتحت فعاليات المنتدى يوم أمس الأحد، بحضور مريم بن فهد، المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة، والتي أشارت في كلمتها إلى أن العالم العربي يواجه تحديات متداخلة مع النسبة المتزايدة لليافعين في الإحصاءات السكانية سريعة التغيير. وقالت: "رغم أن اليافعين أصبحوا إحدى أكبر القواعد المستهدفة في المنتجات الإعلامية في العالم العربي، إلاّ أن طريقة العالم العربي في تقديم قضاياهم مازالت متدنية المستوى في الإعلام".
وأضافت بن فهد: "بينما تعتبر الفئات العمرية الأصغر سناً أسرع في تبني تقنيات جديدة وأكثر ميلاً إلى شراء الخدمات الإعلامية عبر الانترنت، ما زالت المنظمات الإعلامية لا تكترث بقاعدة الانترنت كمجال حيوي للاتصال مع فئات الجمهور الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 سنة، ونحن نشكر اليونيسف على دورها في تسهيل دراسة القضايا المتعلقة بجيل اليافعين".
بدروه أثنى علي عبيد الهاملي، مدير القسم الثقافي في صحيفة البيان التي تشارك في رعاية المنتدى على جمهور اليافعين والمهنيين الإعلاميين الشباب في المنتدى، وشجع اليونيسف على مواصلة حماسها لإشراك اليافعين في نقاش المواضيع التنموية.
وقال الفنان محمود قابيل، سفير النوايا الحسنة لدى اليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي شارك في افتتاح المنتدى: "لم يعد اليافعون يشعرون اليوم بالخوف من السلطة، وبدأوا يبوحون بوجهات نظرهم ويتصرفون لما فيه مصلحتهم، لذلك علينا احتواءهم والسماح لهم بتقديم ما لديهم من الحكمة والتجديد".
هذا، وتتزامن فعاليات المنتدى مع الذكرى السنوية لاتفاقية حقوق الطفل التي تصادف في 20 نوفمبر، وقد تضمنت أعمال المنتدى جلسة خاصة تم فيها بث أفلام قصيرة لشباب من عدة دول عربية تناولت موضوع الاتفاقية. كما اتسع المجال لشرح بعض المبادرات الناجحة مع الإعلام شارك فيها يافعون من الأردن ولبنان وسوريا والأرض الفلسطينية المحتلة، إلى جانب وفود صحافية وإعلامية من البحرين والكويت والأردن والمغرب والجزائر وتونس ولبنان ومصر والامارات العربية المتحدة وسوريا واليمن.
المعلومات، الرجاء الاتصال بـ:
عبدالرحمن غندور، رئيس قسم الإعلام الإقليمي، اليونيسف، المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
بريد الإلكتروني: arghandour@unicef.org هاتف خلوي: 4567 700 96279 +
وولفغانغ فريدل، مسؤول إعلامي، اليونيسف، المكتب الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
بريد الالكتروني: wfriedl@unicef.org هاتف خلوي: 2745 573 96279+
زينة حبيب، مسؤولة إعلامية، مكتب اليونيسف، في دبي
بريد الالكتروني zhabib@unicef.org هاتف خلوي: 2753 50656 971
|