نادي دبي للصحافة ينظم حوارا تلفزيونيا مباشرا من أمريكا بالتعاون مع كلية دبي للإدارة الحكومية
لابد للولايات المتحدة من تقليل الاعتماد علي موارد الطاقة الخارجية
نادي دبي للصحافة- 3 سبتمبر- 2008
عقد نادي دبي للصحافة بالتعاون مع كلية دبي للإدارة الحكومية والسفارة الأمريكية مساء أول أمس حوارا تلفزيونيا مباشرا عبر الأقمار الصناعية مع احد قيادات الحزب الجمهوري الأمريكي ستيفن دوفيلد بمناسبة عقد اجتماع مؤتمر الحزب الجمهوري بمقر الحزب بمدينة مينسوتا. وذلك في مقر كلية دبي للإدارة الحكومية بحضور القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية في الإمارات مارتن كوين, والمديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة مريم بن فهد وعميد كلية دبي للإدارة الحكومية الدكتور طارق يوسف ومختلف الوسائل الإعلامية المحلية والعربية والعالمية.
وياتي انعقاد الحوار المتلفز للمرة الثانية في دبي فقد كان احد قيادات الحزب الديموقراطي السيد بول ساتفين ضيفا علي إعلامي دبي في الأسبوع الماضي.
وأكد ستيفن دوفيلد المدير التنفيذي للجنة السياسات العامة للحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية علي أن تقليل الاعتماد الأمريكي علي موارد الطاقة الخارجية مثل الشرق الأوسط يشكل أولوية كبيرة في سياسية الحزب الجمهوري.
وحسب ستيفن دوفيلد خلال إجابته علي أسئلة الإعلاميين في دبي بعد حفل إفطار أقيم بمقر كلية دبي للإدارة الحكومية " بان الحزب الجمهوري لايزال يناقش مسالة الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة وخاصة وفيما يتعلق بشركة موانئ دبي العالمية, قال: " هذه مسالة تحيط بها حساسيات كثيرة ولا أستطيع إن اتنبا بـ موقف الحزب الجمهوري إذا انتخب جون ماكين رئيسا للولايات المتحدة, ولكن المسالة لا تزال تثير أراء ومواقف شديدة.
وتعليقا علي نظرة الأمريكان تجاه الشرق الأوسط قال: " معظم الأمريكان لا يعرفون شيئا عن المنطقة إلا إنها مصدر للصراعات, وحسب دوفيلد هؤلاء يفتقرون إلي فهم دقيق لثقافة المنطقة باستثناء سكان المدن الكبري, "ووفقا لـ ستيفن الأمريكان الآخرون يجهلون تماما ما يدور في الشرق الأوسط ولكن هذا الوضع بدا يتغير وتجد كثيرين من الناس في هذه الأيام فضوليين".
وفي كلمة لها قالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة
" بدون شك فان لهذه الانتخابات تأثيراتها على الأوضاع الدولية باعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية قوة عظمى وفاعل أساسي في السياسة الدولية".
" ويأتي تنظيم الحوار التلفزيوني للحديث حول التغيرات المتوقع حدوثها في سياسة أمريكا تجاه الشرق الأوسط بعد فوز أحد المرشحين وابرز القضايا المتعلقة بأوضاع الشرق الأوسط".
وحسب مريم بن فهد " عود نادي دبي للصحافة الجمهور في الإمارات والعالم العربي وبشكل مستمر بتنظيم ندوات ولقاءات صحافية تركز على قضايا اجتماعية وسياسية حيوية تؤثر على المنطقة والعالم".
ولقد استطاع نادي دبي أن يرسخ مكانته كمركز حيوي لخدمة الإعلام والإعلاميين ومنبر حر لتبادل الأفكار، والمساهمة بفعالية في دعم نمو وازدهار القطاع الإعلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعالم العربي بشكل عام
وقالت :" يسعدنا في دولة الإمارات عامة ودبي خاصة أن يتم اختيار دبي ضمن خمس عواصم عالمية للتحدث عن أهم القضايا التي تهم المنطقة".
"ومارتن كوين القائم بالإعمال الأمريكي والدكتور طارق يوسف عميد الكلية أكدا علي أهمية هذه الندوة وإسهامها في توطيد العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم العربي"
"المؤتمر كان بمثابة فرصة قيمة لإعلامي دبي أن يناقشوا في حوار مباشر مفتوح عددا من القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط والولايات المتحدة".
|